مقالات

شواهد .. صلاح..الازهر..والفاتيكان!!

2/9/2019 12:49:48 PM

لم تكن قد مضت ساعات علي لقاء "الاخوة الانسانية" الذي ضم الامام الاكبر شيخ الازهر وبابا الفاتيكان بدولة الامارات الاثنين الماضي، حتي تعرض النجم المصري محمد صلاح المحترف بصفوف ليفربول الإنجليزي، لسيل من  الهتافات العنصرية، من قبل جماهير وست هام في المباراة التي جمعت الفريقين، باعتباره مسلما، سبقتها بأسابيع تعرض اللاعب الجابوني المسلم بيير اوباميانج لموقف مماثل خلال مباراة فريقه الارسنال امام توتنهام، علي نحو ما سبق وتعرض اليه رحيم سترلينج لاعب مانشيستر، ولكن هذه المرة بسبب بشرته السمراء، وان كان اكثرها فجاجة، ما تابعناه في ديسمبر الماضي من ممارسة دول بعينها لعنصرية ممنهجة ضد مواطنيها، تمثلت في استبعاد اللاعب الصربي المسلم آدم ليايتش نجم فيرونتينا الايطالي من منتخب بلاده، لرفضه ترديد نشيدها الوطني قبل مباراة ودية أمام اسبانيا، لاحتوائه علي كلمات شكر للآلهة الاغريقية وطلب مساعدتها في النجاح، حسب تصريح له نشرته الموقع الاليكترونية في حينه.
للحق، في مصر نماذج مضيئة لما اوصت به "وثيقة ابو ظبي"، غايته،اننا وفي تقديري المتواضع، مازلنا عاجزين عن تسويق روح الانسانية والاخوة الوطنية بيننا، اوروبيا وعالميا،واقصد هنا غياب دورالدبلوماسة المصرية، والهيئة العامة للاستعلامات تحديدا ومكاتبها بالخارج.
مثال..هل اعدت "الاستعلامات"،  تقريرا مصورا عما تداولته الصحف والمواقع الاليكترونية  مؤخرا، حول رعاية القبطية د. ماجي جبريل الشهيرة بـ"الأم تيريزا المصرية"، لأكثر من 33 ألف طفل بحي الزبالين بالمقطم، غالبيتهم  مسلمين، علي مدي 30عاما، لكي يعلم الغرب المسيحي الحالة الوطنية المصرية؟ لا أظن.
هل شيرت مؤسسة الاستعلامات الحكومية مثلا الي سفاراتنا بالخارج صورالفتيات المسلمات اللاتي قمن نوفمبر الماضي بتنظيف كنيسة العذراء بمدينة ملوي بالمنيا بعد ايام قليلة من مقتل شاب قيطي دفاعا عن فتاة مسلمة تعرضت اللاعتاء من لص؟ لا أظن.
ايضا..هل نقلت الاستعلامات المصرية،عبرسفاراتنا بالخارج وقائع قصة ذلك المسن المسلم المشرد  بشوارع القاهرة - ابريل الماضي-وما قام به مهندس مسيحي شاب من رعايته، الي ان تبين  انه واحد من أبرز المهندسين في مصر، وتفاصيل اخري تعكس اروع معاني الوفاء والانسانية والوطنية والاخوة؟ لا أعتقد..ولا اعتقد.. ولا اعتقد.


نهايته.. خالص الشكر والتقدير لدولة الامارات العربية المتحدة.
[email protected]«OM