مقالات

مصنع بوينج بمصر

 

أرى أن الطيران فى مصر عام 2050 سيشهد طفرة كبيرة لم تحدث منذ دخول الطيران مصر وذلك لأن معظم البناء والعمل لإنشاء المطارات والتوسعات التى تتم بداخلها نواة للدخول فى ترتيب متقدم على مستوى العالم فى مجال الطيران.
خاصة أن معظم الدول العربية والأجنبية تتنافس بشكل كبير فى عمل استثمارات فى الطيران داخل مصر عن طريق التعاون مع الشركات القائمة فى زيادة رأس المال وإنشاء كيانات جديدة فى مجال خدمات الطيران والمطارات وأيضاً شراء مطارات عن طريق الدولة بنظام b.o.t أي حق الانتفاع لمدة معينة.
كما أن مصر عام 2050 سوف تكون القاطرة الحقيقية للطيران فى الشرق الأوسط والمحرك الرئيسى لإتجاهات الدول المصنعة للطيران فى العالم وسيكون لمصر دور فى صناعة الطائرات بالتعاون مع شركة بوينج الأميركية خلال الفترة المقبلة عن طريق إقامة مصنع طائرات بالتعاون مع شركة بوينج الأميركية لاعتبار أنها بوابة القارة الأفريقية والحارس والحامى لها وذلك واقع على مر العصور.
وأننى اعتقد أن مصر فى عام 2050 سيكون بها 50 مطاراً وزيادة بالإضافة إلى أسطول الشركة الوطنية الذي وصل إلى 500 طائرة تحلق إلى كل بلدان العالم وستكون مطارات القاهرة التي يبلغ عددها 5 مطارات أساس ومركز سفر دول العالم بالإضافة إلى تزين سماء مصر بكل الرياضات الجوية من المنطدة - سباق الطائرات بدون طيار - الطيران الشراعي - الطيران الشراعي المعلق - الهبوط بالمظلات - الطيران المظلي شراعى وأما وما يستجد من ألعاب جديدة فقد كشفت »إيرباص« الأوروبية لصناعة الطائرات، عن رؤيتها المستقبلية للطيران المستدام «الأجواء الأذكى» فى عام 2050 وما بعده، متخطية للمرة الأولى مسألة تصميم الطائرات إلى كيفية تشغيلها على الأرض وفي الجو، بهدف الاستجابة للنمو المتوقع في السفر الجوي.
وذكر نائب الرئيس الأعلى والمسؤول عن استراتيجية المنتجات والتكهّن بالسوق لدى «إيرباص»، كريستوفر إيمرسون، أن «منطقة الشرق الأوسط تلعب دوراً مهماً في مستقبل الطيران، باعتبارها إحدى أسرع المناطق نمواً مما يؤكد أن العمل الذى يتم من على أرض الواقع داخل المطارات المصرية شاهد واقعى للتقدم والازدهار.. حفظ الله مصر. 
================================