مقالات

جمال حسين يكتب: حقوق الإنسان.. أم الشواذ والمثليين؟!

1/30/2019 9:00:56 PM

سألني زميل عزيز قائلًا: ما معني أن يقول الرئيس السيسي إن مفهوم حقوق الإنسان في مصر أو منطقتنا يختلف عن مفهوم حقوق الإنسان في أوروبا وأميركا؟
قلت لزميلي العزيز ثق تمامًا أن مفهوم حقوق الإنسان في أوروبا وأميركا يختلف تمامًا عن مفهوم حقوق الإنسان لدينا وأن الدول الغربية لا يهمها سوى مصلحتها فقط وأنهم يستخدمون مصطلح حقوق الإنسان لتحقيق مآربهم في منطقة الشرق الأوسط وعندما تتعرض دولهم للخطر يكونون أول من ينتهكون حقوق الإنسان ولا يمكن أن ينسي العالم مقولة ديفيد كاميرون »رئيس وزراء بريطانيا السابق« الشهيرة “عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي لبريطانيا لا يسألني أحد عن حقوق الإنسان“.
قلت لزميلي العزيز إن حقوق الإنسان لديهم تعني  حرية الشواذ والدعارة وزواج المثليين والنشطاء الذين يستخدمونهم أداة لهدم أوطانهم، وما حدث  في ليبيا وسوريا واليمن يريدونه لمصر، حيث دُمرت هذه البلاد بأيدي أبنائها ولا ننسى ما حدث في مصر عندما استخدموا نشطاء السبوبة لتحقيق مآربهم لكن الله حمى مصر وأنقذها على يد خير أجناد الأرض وسخر لها قائدًا حمل روحه على أكفه من أجلها.
قلت لماذا لم نسمع لمن يرفعون لواء حقوق الإنسان صوتًا لسقوط آلاف الشهداء والمصابين في الحرب على الإرهاب ولماذا لم نراهم يدافعون عن حقوق أطفال الشهداء الذين أصابهم اليتم ونسائهم اللاتي حملن لقب أرامل في ريعان شبابهن؟ لماذا لم ينزعج دعاة حقوق الإنسان من مشهد مذبحة الساجدين في مسجد الروضة ببئر العبد التي قتل فيها ما يقرب من 300 مصلٍ أثناء صلاة الجمعة بدم بارد.. أليس لهؤلاء وأسرهم حقوق إنسان؟!!
لماذا يغضون النظر عن حقوق الإنسان لديهم عندما تتعرض بلادهم لخطر وما حدث لمتظاهري السترات الصفراء ليس ببعيد وما رأيناه على الشاشات في جميع الدول الغربية وأميركا ليس ببعيد؟  
لماذا ينتفضون من أجل نشطاء السبوبة ولماذا لم  تزعجهم الدماء التي تسيل في فلسطين برصاص الاحتلال الإسرائيلي، وفي ليبيا التي أسهمت فرنسا في تدميرها في صراع خفي مع إيطاليا ..
انظر يا عزيزي إلى بيان النيابة العامة المصرية التي فندت فيه أكاذيب منظمة هيومان رايتس واتش عن حقوق الإنسان في مصر وطالبت النيابة منظمة هيومان رايتس واتش بتوخي الدقة فيما تنشره من بيانات بشأن حقوق الإنسان بمصر.
يا صديقي ثق تماماً أن الغرب لا يتحرك إلا من أجل مصلحته فقط وعندما يكون هناك تهديد لبلادهم يقولون بصوت عال لا تسألني عن حقوق الإنسان! .. لا تنتظر خيراً ممن  يريدون تقسيم بلادنا على موائد اللئام  وثق تماماً أن الرئيس السيسي يبذل قصارى جهده  لحماية مصر وماضٍ في طريقه لبناء مصر الحديثة رغم محاولات عرقلته بدعاوي حقوق إنسان أُريد بها باطل لتحقيق  مآرب أخرى.
هل رأيتم كيف انتصرت الصحف الفرنسية للرئيس السيسي عقب المؤتمر الصحفي الذي جمعه بماكرون ؟ .. صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية أكدت أن ماكرون يحاول التدخل في الشأن المصري وأنه لم يرد بشكل صحيح على الأسئلة عندما أنكر أنه تم قتل 11 مواطناً فرنسياً، واعتقال المئات من حركة السترات الصفراء خلال الاحتجاجات التي تجتاح فرنسا.. وأكد الإعلام الفرنسي أنه  لولا تدخل الرئيس السيسي في عام 2013 ومساندة الثورة المصرية المطالبة بعزل مرسي، لكانت مصر مثل باقي الدول التي لحق بها الدمار.