مقالات

أمن وعودة الروس

الأمن داخل مطارات مصر يعمل بصورة جيدة بشهادة الدول الكبري على رأسها الولايات المتحدة الأميركية وإنجلترا وفرنسا وأيضاً روسيا.
وقد قامت معظم الدول فى العالم باستئناف رحلات الطيران والسياحة بصور منتظمة وقد حازت المدن السياحية شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان بنصيب الأسد فى التدفق السياحى.
وفى ظل هذه النجاحات الأمنية داخل المطارات المصرية والترتيب الذى قام به وزير الطيران الفريق يونس المصرى من جولات ومتابعات داخل مطارات مصر وتقديم رئيس شركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية اللواء أحمد جنينة بالتقارير والمتابعة اليومية عن المطارات بما فيها مطار القاهرة الدولى مع رؤساء الشركات التابعة ومديرو المطارات الإقليمية دليل على التنظيم الجديد فى ظل التواصل الدائم مع أجهزة الأمن كطرف أساسى داخل منظومة الطيران الذى يواصل الليل بالنهار فى حماية المطارات المصربة.  
العجيب والغريب فى شعر مقامات الجريرى (إنّ الغَريبَ الطّويلَ الذّيلِ ممتَهَنٌ ... فكيفَ حالُ غَريبٍ ما لهُ قوتُ).
أنه فى ظل هذه المنظومة الجيدة والمتناغمة نجد أنه لم يتم استئناف الرحلات الروسية إلى شرم الشيخ أو الغردقة فى مشهد غريب من الجانب الروسى دون أى سبب معلن وذلك بعد تصريحات سفير روسيا لدى القاهرة سيرجى كيربيتشينكو، مؤخراً، أن الرحلات الجوية السياحية »شارتر« بين مصر وروسيا سوف تعود، بعد حل بعض الأمور الفنية، وأن هناك بعض الأمور الفنية التي تحتاج إلى إيجاد حلول لها لاستئناف رحلات طيران شارتر لنقل السائحين الروس إلى المنتجعات السياحية في مصر، مبرراً ذلك أنه جرى استئناف رحلات الطيران المنتظمة والمباشرة بين القاهرة وموسكو في أبريل الماضي، بعد رفع مستوى الإجراءات الأمنية. 
لاشك أن الجانب الروسى يعلم جيدًا أن المطارات المصرية آمنة أما المشاكل الفنية ليس لها وجود بالمرة لأننا نعلم جيداً أن روسيا من الأصدقاء المقربين إلى مصر ومعظم الزيارات التى قامت بها وزارة النقل الروسية وأمنها تؤكد وصول المطارات المصرية إلى أعلى مستوى فى المجال الأمنى ولاداعى للمماطلة فى شأن عودة الطيران إلى الغردقة وشرم الشيخ لأن ذلك سوف يفيد الجانب الروسى وشركات الطيران وأيضاً مصر على الرغم من وصول التدفق السياحى إلى معدلات جيدة قد تصل إلى وجود ضوابط جديدة تتم على استئناف الرحلات العارضة فيما بعد، لأن حد الإعفاءات التى تتم على الطائرات العارضة الشارتر قد تتغير فيما بعد أتمنى الانتهاء من ذلك المشهد الغريب من الجانب الروسى الصديق حفظ الله مصر».