مقالات

شواهد.. يحدث في بنها

سئل الرئيس في مؤتمر الشباب الاخير،عن تعزيز الانتماء والولاء للوطن، فقال ان المفهوم العلمي يقدره بحجم العطاء الذي تقدمه الدولة للمواطن، قبل ان يؤكد تقديم مصر اقصي ما لديها لمواطنيها، صغر او كبر حجم العطاء في نظر البعض حسب تعبيره.
فهمت من كلام الرئيس،ان العطاء لا يقاس برضاء الدولة او غضبها، انما بتوافر الامكانات، لذا يمكن القول وباريحية ان الدولة لايمكن  لها ان تضن بالعطاء علي الشعب حين تتيسر السبل، ومن ثم فهي لاتبخل بالتكريم مثلا حين يستحق من يستحق، في اي من مجالات النبوغ  والتفوق  والانجاز.
في مركز شباب مدينة بنها، وقبل عشرة ايام، لمست جانبا من ما دعا اليه الرئيس السيسي بأهمية دعم الانتماء، حين شرفت بالمشاركة ضمن كوكبة من رجالات التعليم والشباب والصحافة والبنوك، في تكريم اوائل الشهادات العامة ببنها، تلبية لدعوة كريمة من رئيس مجلس الادارة المحاسب محمد احمد علي، يتقدمهم وزير التربية والتعليم الاسبق جمال العربي، وعاطف سلامة وكيل مديرية التعليم بالقليوبية وسيد عز العرب مدير ادارة بنها، ود.محمود السبروت وكيل مديرية الشباب، ومحي عبد الرحمن مدير تحرير الاخبار ووائل منير مدير البنك المركزي.
الرابح في مثل هذه الاحتفاليات في تقديري هي مصر، فيما اظن ان دعوة السيسي، تبدأ حبوها من هنا، واقصد مراكز الشباب، وبخاصة علي نحو ما يحدث في بنها.
الانتماء لا يأتي صدفة، ولا بإعلان التحدي علي شاكلة "كيكي"، انما بضبط مفاتيح الوعي لدي الناشئة، تلك التي يرسخ لها  بامتياز "مركز بنها" علي كافة الاصعدة الرياضية والشبابية والدينية، والعلمية،والثقافية، والصحية.
عندك مثلا، بروتوكول تعاون أبرمه المركز مؤخرا، مع احد مراكز التحاليل الطبية، لخدمة الاعضاء بأسعار مخفضة تصل في نسبتها الي40%، فضلا عن  بروتوكول مماثل ولكن مع مديرية الثقافة، لتنظيم احتفالية سنوية بمسمي"يوم الوفاء" بدأت مطلع العام الحالي اولي فعالياته، بحفل لتأبين الصديق الراحل الموسيقار جمال مصطفي.
الانتماء بتعظيم العطاء، هو ايقونة مركز شباب مدينة بنها، الذي  اصبحت نشاطاته في الاعوام الاخيرة حديث المدينة، ما احسبه يدعم توجه الرئيس.
شكرا محمد علي ومجلس ادارته، شكرا محمد مرسي  مدير المركزورفاقه.
[email protected]