مقالات

إرتباك المحافظين

6/25/2018 12:35:15 PM


تشهد وزارة التنمية المحلية حالة ارتباك حاليا بسبب اختيار المحافظين الجدد الذين طال انتظارهم حتي أن الساحة الآن تفرغت للحديث عن أسماء بعينها وشخصيات تباين  الشارع المصرى فى قبولها شعبيا من عدمه حتى سمحت حالة الارتباك الحالية والتى تضاربت فيها الأسماء المرشحة .. بنوع من الجدل والسجال على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعى وفيس بوك وصلت لنوع من السخرية والتهكم لمجرد ظهور اسماء وصور لشخصيات نسائية أشيع أنها ستتولى بعض المحافظات !
وهو ما يؤكد حالة عدم الاستقرار على أسماء بعينها ويكشف حالة التضارب التى تشكك فى وجود كفاءات وقيادات لا يمتلكون الأسس العلمية أوالقبول الشعبى .. وهو أمر خاطئ فالواقع يؤكد أن بمصر الكثيرين فعلى سبيل المثال لدينا ٢١٩ قيادة وطنية متنوعة وجاهزة من محافظين ونواب ووكلاء ومديرى عموم مؤهلين وجاهزين لتولى المسئولية تم تأهيلهم على أسس علمية وذلك فى أكاديمية ناصر العسكرية العليا وتم تشكيل لجنة الوظائف القيادية بوزارة التنمية المحلية برئاسة الوزير وعضوية خبراء ومتخصصين في مجالات الوظائف المعلن عنها وقامت اللجنة بتقييم المتقدمين الذين اجتازوا الاختبارات علي اساس اربعة معايير وهم القدرات العلمية والتاريخ الوظيفي والمقترح التطويري والسمات الشخصية .                               
واختير منهم ٩٢ قيادة رشح من بينهم ٨٦ شخصية لشغل مناصب من الدرجة الممتازة والعالية ودرجة مدير عام كلهم حصلوا على دورة قيادات بالأكاديمية على مدار ٥ أسابيع وتم تأهيلهم كما يجب .. والسؤال : لماذا لم يتم الاختيار من بينهم خاصة أن هذه الكفاءات الوطنية دربوا لأن يكونوا محافظون ونواب كما أن بينهم كفاءات مدنية وعسكرية من رجال الجيش والشرطة وأعمارهم مختلفة بين الأربعين والخمسة والخمسين فلماذا لا ننتقى من هؤلاء الأصلح ونستثمر أوائل خريجى دورات القيادة المؤهلين فى أكاديمية ناصر العسكرية العليا  .. ولماذا نرهق الأجهزة الأمنية فى التحري عن آخرين مجهولين ولدينا من هم من تم الانتهاء من التحرى عنهم أمنيا  .. ولماذا نهدر المال العام على مجهولين وقد تم الانفاق على خريجى دورة القيادات بأكاديمية ناصر الكثير من المال من أجل هذا الأمر بدلا من  حالة التشتت وعدم الاستقرار التى تشهدها حركة المحافظين الآن.