مقالات

شواهد: الخواجة لا يعرف "رمضان"!



في مبارتين وديتين لكرة القدم امام البرتغال وتركيا، واستعدادا لكأس العالم روسيا 2018، تظاهر حارس مرمي المنتخب التونسي بالاصابة مرتين وقت الافطار، واثناء تمدده علي الارض لتلقي العلاج، توجه زملاؤه بالفريق الي جانب الملعب لشرب الماء وتناول التمر، حيث حل وقت الافطاراثناء المبارتين، دون تعليق من جانب اتحاد الكرة التونسي علي الامر من قريب او بعيد،اكتفاءبما قاله طبيب المنتخب التونسي من ان أغلب اللاعبين تعودوا علي التدريب خلال فترة الصيام ولعب مباريات خلال رمضان.
و في السعودية والمغرب، حصل لاعبوالمنتخبين، علي فتويين تعفيهما من صيام رمضان خلال معسكر الفريق استعدادا للمونديال، ولنفس السبب تقريبا  اصدرت دار الإفتاء المصرية، فتوى تبيح افطارمنتخب الفراعنة فى رمضان، مشروطة بالمباريات الرسمية التى لا يمكن الاعتذار عنها، قبل ان تصطدم الاخيرة بحائط الاختلاف بين علماء الدين.
ليس غريبا انه ورغم الفتوي المصرية، إلا ان بعض لاعبي مصر يصر علي الصيام،  رغم محاولات يائسة  لرئيس اتحاد الكرة والمدير الفني وجهازه لاثنائهم عن قراراهم.
في عام 1990طلب  المدير الفني الألماني فايتسا من لاعبي الأهلي عدم الصيام  في  رمضان محذرا من انخفاض الجهد اثناء التدريبات وسوء نتائج المباريات، وقتها طلب رئيس مكتب جريدة عربية بالقاهرة من كاتب السطور،اجراء تحقيق صحفي عن مدي استجابة اللاعبين لفرمان" الخواجة"من عدمه، ففوجئت برفض اللاعبين، وأذكرمنهم حمادة صدقي وثابت البطل وربيع ياسين وطاهر ابو زيد واحمد شوبير وعلاء ميهوب، والمشرف علي الكرة وقتها محمود الخطيب، مشددين علي الصيام مهما كلفهم الأمرمن عقوبات ادارية وفنية.
المدربون "الخواجات" لا يهمهم سوي الفوز بالبطولات بعيدا عن الشعائر والعقائد الدينية للاعبين، واذكر ان مارتن يول المدير الفني الاسبق لـ الاهلي صرح ذات مرة بأنه جلس مع لاعبيه قبيل أول مباراة فى شهر رمضان  أمام احدي الفرق الافريقية وأخبرهم  بأنه لا يرغب فى إفطارهم وانما يرغب  في تحقيق الفوز.
اعتقد ان ذلك هو مايجب ان يكون عليه حال لسان اتحادالكرة والجهاز الفني للمنتخب مع اللاعبين وليس غيره،  ومن شاء بعده فليفطر او يصوم، وليقولوا لنا كيف حققنا نصر العاشر من رمضان ونحن صائمون؟!
[email protected] 










.