مقالات

جمال حسين يكتب: السيسي علي جبهة خط النار

2/25/2018 7:42:32 PM



مرَّات قليلة ارتدى فيها الرئيس السيسى البدلة العسكرية منذ أن ترك منصبه كوزير للدفاع، ملبيا نداء الشعب المصري الذي اختاره في ملحمة شعبية كبرى وانتخابات نزيهة شفافة رئيساً للجمهورية بعد أن قاد ثورة 30 يونيو التى خلصت البلاد من حكم الفاشية الإخوان.
والمعروف تاريخياً أن القادة العظام كانوا يفضلون دائما البدلة العسكرية في المناسبات والأحداث التي تشكل نقلة ومنعطفاً مهماً في تاريخ الأمم، وخلال مدة ولايته الأولى ارتدى الرئيس السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة البدلة العسكرية ثلاث مرات كانت كلها مناسبات كبرى، وذلك لأن البدلة العسكرية تمثل للمصريين الأمن والأمان على مر العصور.
المرة الأولى التي ارتدى فيها الرئيس السيسي بدلته العسكرية بعد حادث قتل الجنود في سيناء في إطار حرصه على أداء التحية العسكرية لرجاله أبطال القوات المسلحة، الذين قاتلوا بشرف وبسالة في مواجهة الإرهاب والتطرف ويومها وعد الرئيس الشعب المصري بالثأر للشهداء. 
والمرة الثانية فكانت خلال للاحتفال بافتتاح قناة السويس الجديدة، حيث صعد إلى يخت »المحروسة« فى جولة بحرية.
وارتدى الرئيس السيسى البدلة العسكرية للمرة الثالثة خلال افتتاح مجموعة من الوحدات الخاصة في الأسطول الجنوبي بالبحر الأحمر. 
وبالأمس ارتدى الرئيس السيسى القائد الأعلى للقوات المسلحة البدلة العسكرية خلال افتتاح مقر القيادة الموحدة لمكافحة الإرهاب بشرق القناة، حيث اطمأن الرئيس على الملحمة البطولية التي يخوضها خير أجناد الأرض لتطهير سيناء من دنس الإرهاب والإرهابيين خلال الحرب المقدسة التي يخوضونها المعروفة باسم «سيناء 2018». 
الرئيس حرص على أن يكون بين رجاله واطمأن على سير المعركة وعلى أوضاع المدنيين بسيناء، حيث عرض الوزراء المعنيون ما يقدمونهم لأهالينا بسيناء، وطالب الرئيس القوات المسلحة بمواصلة بذل أقصى الجهد من أجل مصر وتأمين الشعب المصري العظيم، وأشاد بما حققه الأبطال من إنجازات كبيرة ملموسة في حربهم على الإرهاب.
وأكد أن الشعب المصري يثق في قدرة قواته المسلحة على حماية مصر والقضاء على جميع مظاهر ترويع المواطنين أو إرهابهم، مؤكداً ثقته الكاملة في تحقيق النصر المبين بمشيئة الله فى الحرب المقدسة التي تخوضها مصر ضد الإرهاب.