ملفات وحوارات

الجيولوجيون: تفتيت جزر الأقصر لن يتكرر في الوراق


8/12/2017 5:40:15 PM

علق الدكتور حسن بخيت رئيس اتحاد الجيولوجيين العرب على تفتيت ثلاث جزر بمحافظة الأقصر منطقة الدبابة وتحركت إحدى الجزيرتين من منطقة بين الجبلين من الناحية القبلية لجزيرة العديسات ووصلت لكوبرى البغدادى أما القطعتان الآخرتان تحركتا باتجاه  قوص بمحافظة قنا وانفصلتا لأربع قطع ..
وأوضح الدكتور حسن بخيت ان تلك الجزر تتكون من سيل قديم منذ عشرات السنين ومع وجود رواسب طينية يزداد تراكم الطمى وتتكون تلك الجزر بالنيل والانفصال الذى حدث بالجزر لأن تركيب الجزيرة من طبقات طينية فوق بعضها والطبقة السفلى ضعفت لذا تفككت مع استمرار تدفق المياه..
وأضاف الدكتور بخيت قائلاً إن ماحدث ليس انفصال جزر بالمفهوم السائد وانما هو انفصال لبعض حواف جزيرة كبيرة بمساحات ليست بالكبيرة  وتعتبر حواف الجزر الكبيرة من اضعف المواضع والتى يمكن تحت تأثير نحر النهر والمياه المحيطة مما يؤدى لتأكلها وانفصالها وربما يساعد على ذلك وجود أى أنشطة زراعية مثل حفر الخنادق أو قنيات الرى الصغيرة .. مشدداً على منع أية انشطة كبيرة على تلك الجزر خاصة بناء المنازل أو غيرها من  المنشآت منعاً للتأكل، وعمل حرم أمن حول هذه الجزر لمنع مثل هذه الأخطار .
وقال  الدكتور عبدالعال عطية عضو مجلس شعبة الجيولوجيين بنقابة العلميين  يزيد فى أشهر الفيضان معدل تآكل الجزر،  ومع شدة الحر يتشقق الطين ومع شدة حركة المياه انفصلت الجزر .
وبالمقارنة بين الحالة الجيولوجية لجزيرة الوراق وجزر الأقصر ومدى امكانية حدوث تأكل وانفصالها أو تفتيت أجزاء منها .. أكد  الدكتور عطية انه يصعب أن يحدث تفكك لجزر الوراق أو الروضة  لأن درجة الحرارة بالصعيد أعلى بكثير من القاهرة و سرعة وقوة ومعدل انحدار المياه أقل عند جزيرة الوراق.
وأوضح الدكتور عطية ان عدد الجزر الموجودة بالنيل يبلغ 3 آلاف جزيرة .. وتساءل عن دور وزارة البيئة فى حماية المحميات الطبيعية وتثبيت المناطق القابلة للتآكل حتى لا تزيد من معدل تكسير أرض تلك الجزر ولما لا تقوم الوزارة بمنع اصطدام الكتل المتشققة بالمياه  بعمل سواتر وتلك لها حلول هندسية جيولوجية .
ويقول المهندس عبدالرؤوف فايد - رئيس لجنة المياه بنقابة المهندسين - إن اللجنة لم تتطرق لهذا الأمر لأنه حدث جديد ولم يطرح للنقاش بنقابة المهندسين حتى الآن.
ويقول الدكتور مدحت عزيز مدير معهد بحوث النيل: إن منطقتى الزمالك والروضة مبنيتان على جزر نيلية وعليها سكان ولكن الناس لا تشعر إنها تعيش على جزيرة بالنيل ..و الجزر الكبيرة ليس عليها خطر ولن تتاثر بحركة الفيضان أو يحدث لها ما حدث بجزر الأقصر .
وقال  المهندس السيد النجدى عضو هيئة المكتب بنقابة الزراعيين : ان السكان لا يبنون بيوتهم على جزر لأن لا أحد يمكنه ان يبنى فوق الترسيبات الطينية و تلك الترسيبات يمكن الزراعة عليها وليس أى محاصيل فلا ينفع أن يتم زرع محاصيل مستديمة ولكن يمكن زراعة الخضراوات حتى لا تتعرض لمشاكل معينة.

تعليقات القرّاء