ملفات وحوارات

بالصور .. في عرين "وحوش البحار" تعرف علي تفاصيل إعداد قادة الغواصات والميسترال والفرقاطات


الاخبار المسائي
12/30/2016 7:05:47 PM

 

تمتلك البحرية المصرية، تاريخا طويلاً حافلاً بالانتصارات، بدأ منذ عهد
تحتمس في الأسرة الثانية عشر، وامتد حتى الأسرة التاسعة عشرة في عهد رمسيس الثاني،
حيث تمكنت البحرية المصرية في ذلك الوقت من فرض نفوذ الدولة المصرية على سواحل آسيا
وإفريقيا، وفي التاريخ الحديث الذي شهد ميلاد جديد للبحرية المصرية، حيث قام محمد علي
ببناء ترسانة بحرية بالإسكندرية، كما تم بناء العديد من سفن القتال المجهزة بالمدافع،
بالإضافة لسفن النقل، وتمكنت البحرية المصرية من خوض العديد من المعارك في البحرين
الأبيض والأحمر.

عندما تزور الكلية البحرية تعرف انك دخلت عرين وحوش البحار ..أمراء السواحل
المصرية، الذين يسهرون علي تأمين حدودنا البحرية الممتدة في سواحل البحر الأحمر والمتوسط
.

وتعد الكلية البحرية أحد أقدم الصروح الرئيسية في منظومة العسكرية المصرية،
والتي يعود تاريخ إنشاؤها إلى عام 1946م، مع إعادة تنظيم القوات البحرية المصرية، التي
اتخذت من رأس التين مقرا لها، حيث التحق بها أول دفعة من الطلبة، وكان عددهم 50 طالباً،
وفي عام 1965 انتقلت الكلية البحرية إلى مقرها الحالي بابي قير.

وكان للكلية البحرية دورها في تخريج أجيال من الضباط البحريين في مختلف
التخصصات، خلال فترة الإعداد لحرب أكتوبر، سجلوا العديد من الانتصارات، وتستكمل القوات
البحرية دورها الحاسم في تحقيق نصر أكتوبر المجيد.

وشهدت الكلية البحرية تطورا هائلاً في نظم الدراسة وتطوير مناهج التدريب
في مختلف أفرع العلوم البحرية، وحضور طلبة الكلية للمناورات والتدريبات التي تشترك
فيها القوات البحرية، وهو ما يساهم في تأهيل أجيال من القادة قادرين علي استيعاب متغيرات
العصر، وملاحقة التطور السريع في العلوم العسكرية الحديثة.

 ونظرا لأن المهام الرئيسية للقوات
البحرية هي تأمين المياه الإقليمية في البحرين المتوسط والأحمر، على امتداد أكثر من
ألفي كيلو متر، محققه أمن وأمان الوطن، ودرء أى اعتداء على استقلال الدولة، وحرية مياهها
الإقليمية، كان الاهتمام بتطوير العملية التعليمية بالكلية لتخريج ضباط بحريين قادرين
علي تنفيذ المهام، وامتد التطوير ليشمل المعامل الدراسية والمقلدات ومساعدات التدريب
الحديثة للتدريب علي الطبوغرافيا والملاحة والفنون البحرية المختلفة، بالاستعانة بنخبة
منتقاة من أعضاء هيئة التدريس المؤهلة داخليا وخارجيا، وصولا لأعلي المستويات، مع الاهتمام
بالتدريب الواقعي للطلبة علي القطع البحرية التابعة للكلية، إلى جانب الرحلات البحرية
الطويلة وزيارة المواني المصرية والعالمية.

 ويحصل طلبة الكلية علي فرق الغطس
والصاعقة البحرية، باعتبارها العنصر الرئيسي لعمليات الإبرار البحري ضد الأهداف الإستراتيجية
المعادية، واقتحام السفن المشبوهة، وتحرير الرهائن والمساهمة في الأعمال الإنسانية،
والخاصة بالإنقاذ في عمق المياه الإقليمية والقريبة، والمساهمة في إزالة الكوارث البحرية
المفاجئة، لتتكامل منظومة الإعداد لضابط المستقبل القادر علي حماية مصرنا الغالية وتأمين
مياهها الإقليمية .

 وهو ما جعل الكلية البحرية المصرية
تتمتع بسمعة طيبة بين نظائرها في البحريات العالمية، التي تحرص علي إيفاد مبعوثين لها
للدراسة داخل الكلية، وتنفيذ تدريبات مشتركة مع القوات البحرية، تساهم في تنمية خبرات
القادة والضباط، والتعرف على كل ما هو جديد من أساليب القتال البحري، وأحدث ما يتم
إنتاجه من الأسلحة والمعدات في الترسانة العالمية.

 ويتم اختيار طالب الكلية البحرية،
ضمن شروط القبول بالكليات العسكرية المتعارف عليها، وبعد فترة تقارب الـ45 يومًا داخل
الكلية الحربية، يسافر الطالب إلى مقر الكلية البحرية بالإسكندرية، ليبدأ رحلة عمل
وتعليم متكامل، تحرص فيه القيادات المعنية، على التطوير والتحديث منها خلال كل عام،
وعقب دخول الطلاب للكلية البحرية، يبدءون فى الحصول على تدريبات ثابتة، للوصول إلى
اللياقة البدنية الثابتة وكذلك تمارين الرماية، ويكون هناك طابور لياقة صباحي يوميا
لمدة ساعتين، ويختلف كل يوم عن الأخر، منها أيام ركوب دراجات وسباحة وموانع وتقوية
عضلات وضاحية، وتمارين إحماء يومية، بالإضافة إلى تمارين ضاحية مجمعة كل أسبوع، لاختبار
قدرات الطلاب مجتمعين.

ويخضع طلاب الكلية البحرية لدورة مركزة في الرماية، وبناء الشخصية للطالب
المقاتل، ويتخلل ذلك عدة أنشطة، منها لقاءات توعية دنية وتوعية شاملة وتوعية فى الأمن
وتوعية بالإطلاع الخارجي، لإعادة بناء وعيه في شتى المجالات، ومنها فن القيادة والتقاليد
العسكرية.

 وتتعاون الكلية البحرية مع جامعة
الإسكندرية، في إمداد الثانية للكلية بأعضاء هيئات التدريس، للعمل على تعليم الطلاب
كافة التطورات في الحياة العامة، وتضم الكلية البحرية عدة أقسام منها ملاحة ومدفعية
وصواريخ وإشارة وأسلحة تحت الماء، ويدرس كل العلوم البحرية، وبدرجاته العالية يمكنه
أن يختار أن يكون ملاح وهى أهم وظيفة في السفينة، لأنها تتحكم في القيادة.

 الضابط البحري ، معظم دراسته عملية
، ولذلك تحرص القيادة العامة على تعليم الطلاب كافة الأسلحة الحديثة، ويسافر الطلاب
في أول سنة إلى كل الموانئ الداخلية من السلوم حتى آخر نقطة في الجنوب، ويمر بالبحر
الأحمر وحتى الغردقة وسفاجا وحلايب وأبو رماد وشرم و تسمى رحلة داخلية تستمر لمدة أسبوعين
تقريبا.

وفى السنة الثانية يزور الطلاب موانئ البحر المتوسط، مثل إيطاليا وفرنسا
واليونان وقبرص ، ويدرس في الكلية البحرية كل دول حوض البحر المتوسط، وذلك لمعرفة كافة
التفاصيل والتقاليد البحرية المعمول بها بين الدول، كما أن هناك طلبة يدرسون في الخارج
مثل إنجلترا واليونان.

 في السنة الثالثة لطلاب الكلية
البحرية، يجرون رحلة الجنوب، ويزور فيها باب المندب والسعودية والخليج العربي حتى الكويت
، بالإضافة إلى ذلك فهناك مكتبة الكلية مرتبطة بالانترنت ، ومحدَّثة بشكل كامل والقراء
مهمة لطالب الكلية البحرية، وتفتح ١٤ ساعة يوميا ، وتم تنسيق دخول الطلاب على مدار
اليوم .

وتهتم الكلية البحرية بتأهيل هيئة التدريس على أعلى مستوى، ولابد أن يختلف
المدرس فى شرحه وطريقة عرضة للمعلومة حتى يواكب العصر ، ويملك وسائل التعليم الحديثة
، ومساعدات التدريب .

وفيما يخص المناهج التى يدرسها طلاب الكلية البحرية، فيتم تطويرها بشكل
مستمر، وهى متطابقة مع المنظمة البحرية الدولية، حيث الكلية البحرية مصنفة عالميا،
وهناك طلبة وافدين للكلية من معظم الدول العربية، و لمواكبة العصر تجرى الكلية منهج
تعايش مع كليات أخرى، فى دول خارجية، للوقوف على طبيعة عمل مختلفة ، وقياس مدى العمل
به فى مصر ويحضر طلاب الكلية البحرية تدريبات العملية المشتركة مع الدول الأخرى ، ويسافر
الطلاب إلى الكليات الخارجية للدراسة والعودة بعلم حديث ، ينقلونه لزملائهم من طلبة
الكلية البحرية .

من جهته أكد أحد أعضاء هيئة التدريس أنه نظراً للتطور التكنولوجي المستمر
كان لزاماً مواكبة هذا التطور وتحديث المواد والبرامج التعليمية بصورة مستمرة لتخريج
ضباط قادرين على التعامل مع الأجهزة والأسلحة الحديثة مشيراً إلى أن امتلاك القوات
البحرية المصرية للميسترال يعد نقطة تحول كبيرة بأن تمتلك دولة فى الشرق الأوسط أسلحة
ردع وهو ما تحتم معه تطوير مناهج الكلية البحرية لتتواكب مع ذلك التحول .

كما أشار إلى أن الدراسة بالكلية البحرية بها مواد خاصة بالعمل البحرى
كمادة الملاحة ومواد أخرى علمية كالرياضيات والفيزياء وهى دراسات مساعدة للضابط البحرى
فى عمله وأنه تم الاستعانة بأساتذة جامعيين لتدريس تلك المواد العلمية وكان لهم بصمة
كبيرة فى ذلك خاصة بعد تطوير المناهج كلياً لتتواكب مع التطور التكنولوجي والمتغيرات
الجديدة فى نظم التسليح، كما تم إعادة نظام التخصص فى عدة شعب منها الملاحة والإشارة
والتسليح لتخريج ضابط بحرى متخصص جاهز للعمل فور تخرجه .

أوضح أن يوم الطالب بالكلية البحرية يبدأ فى الخامسة صباحاً حيث يعقب الاستيقاظ
طابور لياقة بدنية لمدة ساعتين وبعد ذلك الإفطار ليبدأ اليوم الدراسى من الثامنة صباحاً
وحتى الثانية ظهراً ويعقب ذلك أنشطة مختلفة ما بين اللياقة البدنية والرماية وندوات
متنوعة " دينية، ثقافية، سياسية وعلمية " لنقل الخبرات والتجارب وتخريج ضابط
بحرى واع ٍ ومثقف .

أضاف أن الطالب يتلقى فى الكلية منهجاً دراسياً عاماً يمكنه من العمل كضابط
بحري وأن إعداده يتم من الناحيتين العلمية والعملية أيضاً حيث تشمل فترة الدراسة رحلات
تدريبية للموانئ داخل وخارج مصر ودورات تدريبية عملية داخل القوات البحرية للتعرف على
كل ما هو جديد والتعامل مع كافة الأجهزة أثناء الإبحار بالإضافة إلى حصول الطالب على
فرق فى الرماية والصاعقة تحسباً لوضعه فى ظروف برية وفرق غطس .

فى سياق متصل يقول عضو هيئة تدريس مادة الأرصاد الجو مائية من ضمن المواد
الملاحية ، حيث يعلم الطلاب كيفية العمل فى بيئات مختلفة وتنفيذ المهمة بنجاح فى أقصر
مسافة دون التعرض للمصاعب ودون الدخول فى منطقة تقلبات ، مشيرا إلي أن الطالب البحرى
، فى أول عام مثله مثل أى كلية مدنية ، حيث تبدأ هيئة التدريس إعطاءه مفاتيح للعمل
والتحرك، وتوصيل المنهج بشكل سهل ، كما أنه يقوم برحلات بحرية داخلية وخارجية.

ويضيف أن هيئة التدريس ، تستوعب التكنولوجيا وتتابعها بشكل كامل ،قائلا:"
لابد من مواكبة التطور ، مافيش كلام اسمه متستخدمش الفيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي
لمعرفة كل ما هو جديد".

وأكد أحد ضباط الكلية أن هناك مكتبة كبيرة بالكلية البحرية ، وكل دفعة
لها وقت للدخول على مدار اليوم ، كما أن جميع طلبة الكلية البحرية، يبدؤون فى العمل
والتقارب مع زملائهم حتى يتحولون تدريجيا من مدنيين لعسكريين ، ويقوم الطلاب بعد فترة
بتنفيذ المهام فى الضغوط المختلفة ، لأن وظيفتهم هى حماية سواحل مصر وحدودها البحرية،
لذلك عليه أن يكون لديه اليقظة التامة والفطنة، لأن مهمته الأولى هى حماية سواحل بلده.

 وعن أداء الطلاب ، أكد احد أعضاء
هيئة التدريس ، أن الطالب المصري مميز ، ولديه ذكاء عملي، ومتى توافرت له الظروف فإنه
يقدم أفضل ما لديه ، بالإضافة إلى أن الكلية البحرية تحرص على إيفاد طلاب على مدار
العام لعدد من الدول ، للوقوف على حجم التطور ، والاحتكاك بالثقافات المختلفة ونقل
ذلك إلى مصر.

وأوضح مسئول الامتحانات بالكلية، أن الطالب المميز يحصل على أنواط وسفر
للخارج ، باعتباره واجهة مشرفة لمصر ، كما أنه يمثل نفسه قبل أن يمثل بلده ، لذلك فهناك
حرص كبير على اختيار أفضل العناصر.

 وأكد أن طالب البحرية يكون سنه
ما بين 18 و 21 سنة وتلك مرحلة سنية دقيقة وحرجة وهو ما يوجب على المُعلم أن قريباً
من الطالب وقادراً على استيعاب واحتواء تفكيره ويتبع معه أسلوب الثواب والعقاب حيث
توجد لائحة انضباط وأي خطأ يوجد عليه عقاب يتدرج ما بين التوجيه والإنذار المنفرد والإنذار
العلني والمنع من الأجازات ونقص الدرجات، أما الثواب فهناك تمييز معنوي ومادي وامتداد
للأجازة طبقاً للوائح وهناك شهادات تقدير وأنواط .

الكلية البحرية تضخ كل عام دماء جديدة إلي تشكيلات ووحدات القوات البحرية
المصرية بضباط على قدر عالٍ من الثقافة والجاهزية بالإضافة إلى ما يتلقاه الضابط فور
تخرجه والتحاقه بالعمل من دورات وفرق تدريبية تثقل مهاراته وخبراته ، والتي تتضح بمجرد
انضمامه لوحدته والمشاركة في تدريبات مشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة وأن تلك الدول
دائماً ما تشيد بالمقاتل البحري المصري وقدرته على التعامل مع المواقف الصعبة والمفاجئة
وجميع الأسلحة بكفاءة عالية .

 

 والبرنامج التدريبى لطلاب الكلية
البحرية يوجد به ثوابث ومتغيرات تتمثل الثوابت فى طابور اللياقة البدنية والضاحية والدفاع
عن النفس والكاراتيه والرماية والسباحة وأن الكلية بها فرق رياضية للاشتراك فى دوري
الكليات العسكرية فى كافة الرياضات وكذلك المسابقات الدولية مع نظرائنا من الكليات
وأن فرق الكلية حققت العديد من البطولات فى هذا الشأن، وهناك تدريبات أخرى كفرق الصاعقة
والغطس بحيث تقوم الكلية بتخريج ضابط بحري مقاتل على درجة كبيرة من الجاهزية للعمل
فور تخرجه .

 

"طالب بحرى مقاتل عمر بالفرقة الرابعة بالكلية البحرية , قسم ملاحة
يافندم" .. بتلك الكلمات الثابتة بدأ معنا الطالب عمر حديثه ليخبرنا عن يوميات
الطلاب داخل الكلية البحرية بالإسكندرية، ويضيف أنه تعلم الكثير داخل أروقة الكلية
البحرية حيث تغيرت الكثير من صفاته وسماته الشخصية ، فأصبح أكثر التزاما ، وقادر على
تحمل المسئولية أكثر من أقرانه خارج الكلية , بالإضافة إلى أن حياته أصبحت أكثر تنظيماً.

وأشار إلى أن الكلية تقوم بين الحين والأخر بعقد ندوات دينية للتوعية وتصحيح
المفاهيم الخاطئة التى يتعرض لها الطلاب , ويحاضر فيها أساتذة كبار من جامعة الأزهر
, للرد على كافة استفسارات الطلاب .. بالإضافة إلى عقد ندوات للتوعية بمخاطر حروب الجيل
الرابع , وأخطار وسائل التواصل الاجتماعى التى فى نظرى , هى أكثر ميادين الحروب انفتاحاً
وأخطرها فى الوقت الحالى.

وأضاف أنه أثناء الدراسة بإنجلترا كان الجميع هناك بالكلية البحرية الملكية
يعلم ويحترم البحرية المصرية , فالكلية البحرية المصرية مصنفة عالمياً , مشيراً إلى
أنه يتمنى الالتحاق للعمل بالفرقاطة "فريم" "تحيا مصر" فور تخرجه
من الكلية البحرية.

ومن جانبه قال عمرو طالب مقاتل بالسنة الدراسية الثانية بالكلية البحرية
, إن أكثر شيء تعلمه وسعيد بتعلمه هو تعلم التقاليد العسكرية , فقد أصبحت أكثر التزاماً
بالمواعيد , بالإضافة إلى التفانى والإخلاص فى العمل , والعمل والتدريب الجيد لأحقق
دائماً نسبة نجاح الـ 100 % , فضلاً عن تعلم القيادة , فالآن أستطيع حل أى مشكلة أتعرض
لها بالتحليل السليم لها , وطرح حلول وتوقع نتائجها , لاختيار أفضل الحلول وفقاً لأسلوب
علمى وتحليل منهجي لها.

 وحول العلاقة بين الدارسين والمدرسين
داخل الكلية قال عمرو إنها قائمة على الاحترام المتبادل والجميع هنا يريد التعلم ,
والمعلمين لا يبخلو بمعلومة , أو بشرح إضافي للطلاب , ونقوم بالذهاب للمكتبة فى أوقات
كثيرة للحصول على معلومة دقيقة.. مضيفاً "الروح الموجودة داخل الكلية ، أن الجميع
يتعامل كأسرة واحدة".

 وأوضح عمرو أن حماية حدود مصر
مسئولية كبيرة , وأنهم قادرون عليها بإذن الله , مشيراً إلى أن رجال الجيش لا يعرفون
الخوف , فجميع الأخطار التى تواجه مصر تدربنا جيداً على مواجهتها , والتغلب عليها.

 وبذلك تشكل الكلية البحرية احد
الروافد التي تمد القوات المسلحة بأجيال جديدة مسلحين بالتكنولوجيا المتطورة والعلوم
العسكرية المتقدمة يمثلون البنية الجديدة لقادة المستقبل التي تمنح قواتنا المسلحة
القوة والمنعة لتبقي قادرة علي تحقيق مهامها سلمًا وحربًا.

 

تعليقات القرّاء