أهل بلدنا

الدروس الخصوصية داخل الجامعات ...أدفع تنجح.. الشيحي:الاهتمام بجودة التعليم وتقليل أعداد الطلاب هو الحل

يوسف:غيااب القيم بين القائمين علي التدريس وراء الازمة .. كبيش : المناهج عقيمة وتعتمد علي الحفظ والتلقين.


كتب:أحمد عادل قنديل
10/12/2017 1:45:25 PM

الدروس الخصوصية اصبحت   ظاهرة خطيرة  تهدد العملية التعليمية ، بعد أن انتشرت فى جامعاتنا بشكل خطير يثقل من كاهل الاسر المصرية التى تعاتى الامرين من الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة ..طلاب الجامعات برروا لجوئهم لهذه الدروس  على يد عدد من المعيدين واساثذة الجامعات الى صعوبة المناهج وعدم قدرتهم على الاستيعاب بسبب الكثافة الطلابية وتقصير الاساتذة فى الشرح خلال المحاضرات.
بينما يرى  خبراء التعليم أن تلك الدروس تفسد التعليم، ، لأنها تمحي الرسالة التي يسعى التعليم الجامعى الى توصيلها  للطلاب من أجل الحصول من اجل حفنة جنيهات. 
يؤكد الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي السابق أن السبب الرئيسى  فى انتشار  الدروس الخصوصية داخل الجامعات والتي تختبئ تحت مسمي الدورات التعليمية علي يد مجموعة من المعيدين واساتذة الجامعات هو الاعداد الهائلة داخل الجامعات و الذين لا يستيفيدون كفاية من جودة العملية التعليمية وللقضاء علي تلك الظاهرة يتم من خلال زيادة جودة التعليم وتقليل أعداد الطلاب وزيادة ميزانية البحث العلمي  ولابد من الخروج من دائرة التعليم التلقينى الي التعليم الاسترشادى .
ويشير الدكتور محمود كبيش عميد كلية الحقوق السابق بجامعة القاهرة أن المناهج الجامعية التي تعتمد علي التلقين يجعل الناس تلجا الي الدروس الخصوصية لكي ينجحوا في الامتحان والاستاذ الجامعى الذي يعتمد علي الدروس الخصوصية ليس لديه كفاءة علمية ويجب علي المناهج التعليمية الا تعتمد علي التلقين والحفظ ولكن يجب أن تعتمد علي الفهم والتقييم .
وأوضح الدكتور أحمد يوسف أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن المشكلة الحقيقية ليست في الدروس الخصوصية ولكن المشكلة في الخدمة التعليمية السيئة التي  يتلقاها الطلاب فى  الجامعات ولذلك يجب علي أستاذ الجامعة أن يكون متحليا بقيم ويقوم كما ينبغي والسبب في ذلك هو سلوك القائمين بالتدريس وتكدس الطلاب في المرحلة الجامعية وحل تلك المشكلة يتم من خلال تعزيز المنظومة التعليمية ولذلك لابد من الاصلاح الجذري لمشاكل وقضايا الطلاب داخل الجامعة.
وترى رانيا يحيى الاستاذة باكاديمية الفنون أن الطلاب إذا حضروا المحاضرات والسكاشن داخل الجامعة لن يلجأوا الي الدروس الخصوصية ولابد أن يحرص الطالب علي التعلم والحرص علي البحث عن المعلومة والالتزام بشرح أساتذة الجامعات فالمرحلة الجامعية هي التي تكسب الشاب المهارات الكافية لسوق العمل