مقالات

رسالة إلي الرئيس.. إغضـــــــــــــب

تألم القلب, وغابت الروح عن الجسد, خلال متابعتى لحادث مسجد الروضة, بمدينة بئر العبد بالعريش, تزلزلت الارض من تحت أقدامى, وغاب عقلى عن الوعى, وتيبست أوصالى , وهذه الجريمة النكراء إرتكبت على الأرض الطاهرة المباركة, التى كرمها الله تعالى من فوق سبع سموات, والتى بليت بالورم الخبيث, يتخفى بين دروب جبالها, ووديانها, يخرجون على غرة يتخفون فى ثوب المواطنين الصالحين, يندسون بين الأهالى, ليغدروا بهم, بسيف الخيانة.. يحصدون الأرواح بلا ذنب إلا لتحقيق المخططات الخارجية التى بعض الدول التى تحاول زعزعة الإستقرار فى مصر, من خلال تجنيد جماعات الفكر المتطرف الظلامى والإرهابى, الذين يزداد تعطشهم للدماء كلما ضاق الحصار عليهم من قبل القوات المسلحة والشرطة فى سيناء, فلم أكن أتصور أن هناك إنسان يقتل إنسان فى حالة تعبد لله, فى حالة يلفظها وينبذها كل من يتمتع بلقب انسان يعيش على وجه الأرض, بدون ذنب .. قتل , وبدم بارد.. أريق دمه.. وهو يصلى راكعا.. ساجدا لله تعالى - أتمنى أن أنول الشهادة وأنا ساجدا لله تعالى, ولكن هذا الحادث الخسيس الجبان لا يمكن أن يتصورة عاقل يحيا على الأرض, ولم يقترفه حيوان أى كانت فصيلته, وقت صلاة الجمعة, فتحوا النيران ليحصدوا الأرواح شهداء عند الله يرزقون..


الغضب إرتسم على كل الوجوه فى كافة أنحاء مصر.. الكل لديه المرارة فى حلقه, السكون يخيم على جميع المواطنين تشق صدورهم صرخة ألم من تلك الحواداث الغادرة على يد من لا يستحقون الحياة, المواطنين فى كل شبر من محافظات مصر يطلقون صرخاتهم .. سيدى الرئيس عبد الفتاح السيسى, نقدر حزنك وغضبك خلال كلمتك إلى الأمة المصرية عقب الحادث.. نطالبكم بإستمرار غضبتكم .. والتوسع فيها.. ثأراً للمواطنين المصريين الساجدين بمسجد الروضة ببئر العبد, التى حصدت أرواحهم أيدى الغدر والخيانة, والتطرف والإرهاب, والتى لا تريد خيرا لمصر وأهلها.. إبدأ بمن هم فى السجون, أقصف رقابهم بالأحكام القضائية الصادرة بإعدامهم, أضرب بيد من حديد على يد كل إرهابي غاشم منتمى إلى جماعات الفكر والضلال الجماعات الإرهابية , يحاول أن يثير القلق وينال من إستقرار الوطن, والبداية بقياداتها الموجودة داخل السجون, وصدرت بحقهم أحكام باته بالإعدام ولم تنفذ حتى الآن.. سؤال يحتاج إلى إجابة من كل المسئولين عن تنفيذ الأحكام القضائية فى مصر.. لماذا لم يتم تنفيذ إعدام من صدرت بحقهم أحكام باته؟


سيدى الرئيس إن ما صنعه الإرهاب الغاشم تجاه أبناء بئر العبد الذين قتلوا غدراً وظلماً، وهم ساجدين يؤدون صلاة الجمعة عجائز وأطفالا ورجالا لم يرحم الإرهاب أحد منهم، ونحن لا نحتمل حادث آخر لابناء الوطن, إضرب كل من تسول له نفسه النيل من مصر وأبنائها, إقطع الطريق على المخططات الخارجية التى تسعى لإثارة القلق والبلبلة بين طوائف المجتمع.. ولن تهدأ نفوسنا إلا برؤية هؤلاء المترزقة والخونة يحترقون بنيران الغضب المصرى.. ومصر إن شاء الله منتصرة على جماعات الفكر الضلالى, والارهابين الذين ينفذون مخططات وأوامر من دول خارجية لا تريد الخير لمصر وأهلها.. لانها رمانة الميزان للمنطقة.


سيدى الرئيس.. نحن شعب مصر.. كلنا جنود خلفك لمن يحاول النيل من مصر.. وأرواحنا جميعا فداء لتراب الوطن.. عاشت مصرنا أمنة مطمئنة.. عاشت مصرنا آبية مستقرة..