مقالات

شواهد .. ثلاث رسائل..وبيان !! 1/2

5/13/2017 2:57:17 PM

لا حديث عن ارادة عربية لنصرة القضية لفلسطينية إلا بدليل، واذا قال لك احدهم  مثلا بوجود ضغط علي المجتمع الدولي ليتولي مسئولياته تجاه الضغط علي اسرائيل، لترفع يدها عن الأرض المحتلة، والاستجابة للشرعية الدولية، والقبول بحل الدولتين، فصدقه من حيث الفعل وانه ضغط، أما عن الاستجابة،  فذاك أمر، وكما تعرف اكثر مني، تحكمه العقيدة الصهيونية، وفيها ما فيها من امنيات كريهة ودموية.


واذا حدثتني بأحاد يث القمم العربية والمؤتمرات الدولية، فسوف احيلك الي ملفات  التردي في تنفيذ استحقاقات الفلسطينين، إذ لارائحة.. ولا طعم او لون،  لما يوصف بـ " الارتقاء بعلاقات التنسيق والتعاون في القضايا الإستراتيجية والمصيرية"،  تلك  التي نسمعها كثيرا ونقرأها في توصياتها، ثم لا تسمع لها ركزا بعدها والي حين، انما تقهقر في التلبية والاستجابة من جانب العدو المحتل، يقابله  مزيد من المعاناة،  والاسر للشعب الفلسطيني السليب، واحتلال الارض، حتي وصلنا الي تهديد بتغيير مقر السفارة الامريكية،  ونقلها من تل ابيب الي القدس، وفي ذلك  مافيه، من اشارات الدعم والاستفزاز الامريكي لقرارات الشرعية الدولية.


كنت قد كتبت في نفس المكان في الثاني من ابريل الماضي، تحت عنوا ن " المازق العربي.. القدس نموذجا"، وقلت ان اعلان قمة عمان، وعد بدعم  محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية،  لكنه اشترط توافر ماوصفه بـ المرونة الاسرائيلية،  وان ابوالغيط دعا الي عدم نقل الدول سفاراتها الي القدس، و ان القادة العرب ابدوا استعدادا لتحقيق مصالحة تاريخية مع إسرائيل، مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967، وتساءلت من يضمن  تلك المرونة و توافرتلك الاستجابة ؟


اظنك تسأل عن مناسبة الكلام ، واعادة فتح سيرة عجزنا، ووقبلنا منظمات  من المفروض انها تحمي الشرعية الدولية، تطنطن صباح مساء بمترادفات حمايتها وصونها، عن مواجهة الصلف الاسرئيلي والدعم الامريكي  المفضوح، ثم لا تلبث أن  تتواري  مواقفها  وردود افعالها، خلف  تصريحات ومناشدات للمجتمع الدولي التي تقوده، ليضرب  الجميع كفا بكف، دون حيلة، وهلم جرة ، تعاد الكرة مع كل حديث من احاديث الاستيطان والتهويد  ونقل السفارة!!
نكمل غدا بإذن الله.
mtelkholy@yahoo.com