مقالات

مزاج الخير..فشارين فشر

1/8/2017 1:15:48 PM


معقوله انتم يا من تعملون في تطوير مناهج  التربية و التعليم تتصورون انكم احفاد الفراعنه بناة الاهرام و معابد ابو سنبل و تقولون عن انفسكم انكم تطوروا المناهج بعقيدة ثابته مثل اجدادكم ..؟! يا جماعه اتكسفوا على دمكم و حطوا حصوة ملح فى عيونكم .. و هل معقولة انكم من صلب هؤلاء الذين شيدوا المبانى  و المعابد فعاشت ٧ الاف سنه .. بينما انتم ساهمتم فى خريج مهندس بمناهجكم شيد المبانى فسقطت بعد سبع اشهر ..هؤلاء الفراعنه حافظوا على جثث موتاهم فعاشت الاف السنين بينما انتم وضعتوا مناهج تخرج منها الطبيب فسرق اعضاء البشر و اشتغل بتجاره الاعضاء ..! تتحدثون عن انكم قدمتم مناهج فى التربيه و التعليم تتفق مع  ما جاء به سيدنا محمد بن عبد الله .. و لكن يبدو لى الان ان السر فى نكبتكم انكم خالفتوا تعاليمه و ابتعدتم عن طريقه و قدمتم مناهج تعيق الذهن و تورم النفوخ و تخلق شعب ابله متطرف .. و النتيجه ما نحن فيه الان من عبط و هبل و هطل واى شائعه تودينا و تجبنا ..! من عجائبكم ايها الساده نقلتم من التراث حكايات غريبه لا تتفق مع العقل ووضعتوها فى كتب مادة التربيه الدينيه مثلا للصف الثانى الاعدادى فى قصه زيد ابن حارثه حينما خرج للقتال فى موقعه "مؤته" ضد الروم فقتل و تولى من بعده جعفر بن ابى طالب و حمل الراية و لكن الروم حصروه من كل جانب و اصيبت يمينه بضربة سيف بترتها على الفور كما تقول القصة..فلم يهتم بيده المبتورة التى تنزف وقد اهتم بالرايه , اذ خشى ان تسقط على الارض فحملها بشماله و هو داخل المعركه و لم يفقد وعية و هنا عاجله جنود الروم بضربة اخرى بترت زراعه الشمال وايضآ ولم يفقد وعيه ونزيف الدم شغال على ودنه ,فأبى ان تسقط الرايه و دراعاته مبتورتين , و كانت أخر محاولة له ان ضمها الى صدره بعضديه و اصبح فى موقف لا يستطيع معه المقاومه مما جعل استشهاده امرآ محتومآ و يبدوا لى ان الرايه سقطت ..! بذمتكم دا كلام يقدم لطالب فى المرحله الاعداديه يبلغ من العمر خمسه عشر عامآ ..؟! أنتم لا تقدموا مثلآ انتم تقدموا وهمآ و فشرآ و تخرجوا طالب نصاب يلعب الثلاث ورقات .. ويلعب بالبيضه و الحجر .. طالب أبو لمعه الاصلى ..! قصوركم و خيبتكم ليست بسبب ما جاء فى كتب التراث و لكن بسببكم و اختياركم لما تقدموه لابنائنا من مناهج غبيه وهميه فشارة ..! فالخيبة نابعه منكم و منبثقة من أعماقكم .. كيف تستخدمون الدين الاسلامى الذى يقوم على العقل فى كثير من أيات القرآن .. افلا تعقلون افلا تبصرون .. افلا تنظرون .. افلا تفكرون.. يا أولى الالباب.. و مش عاوزين الطالب يفكر .. والله العظيم انا كنت امام ابنى قزم لاننى لا استطيع تفسير الهبل و الهطل اللى فى القصه .. لدرجة انه سخر و قال : كيف يقدم لنا فى الدين و همآ و فشرآ الا يوجد يا أبى فى قصص القرآن ما هو أفضل .. اليس لنا تاريخ طويل فى التراث و فى القرآن قصص الصبر و التحمل  و الشجاعه و الاقدام غير هذا الوهم الذى يقدموه ..؟! هل تريدون ادلة جديده يا أخواتى و يا حبيبى على قله فهمكم و تجنبكم الطريق السليم .. و هل لا يزال عندكم أمل لتحسين المناهج .. أم انكم توافقنى على ان اليوم أسواء من الآمس .. و الغد سيكون أسواء من اليوم .. اذا كان فكركم بهذا المنطق الفشار الوهمى حتى و لو القصه سردت من قبل فيجب قبل ان تقرروها فى المناهج ان تعقلوها ..!