مقالات

مركز شباب برديس مهدد بالانهيار

1/7/2017 7:57:11 PM



عندما قرأت رسالة الاستغاثة التي سطرها الأخ العزيز خيرى شيخون رئيس مجلس إدارة مركز شباب برديس المشهر برقم 45 لعام 1970 ويعتبر أقدم مراكز الشباب على مستوى سوهاج ومصر كما انه مسجل بالاتحاد المصرى لكرة القدم منذ عام 1971 ....أعادنى بالذاكرة إلى الزمن الجميل لهذا المركز الذى خَّرج العديد من الشباب من أبناء بلدتى متفوقين رياضيا وعلميا مثل الدكتور نبيل نور الدين رئيس جامعة سوهاج والدكتور أحمد هاشم رئيس قسم العظام بجامعة الزقازيق والكابتن محمود فضل الله وخيرى شيخون والكثير من أبناء برديس الذين كان لهم دور في رفع شأن برديس الغالية ومازالوا يعملون من أجلها ومن أجل مصر ولا أنسى عندما كلفت من الأخ المهندس طاهر إبراهيم طاهر وكيل وزارة الشباب والرياضة الأسبق لمحافظة سوهاج بأن أقوم   (قائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة وحتى تم انتخاب المرحوم النائب حشمت أبو الخير) بعد اختلاف بين أبناء العمومة للتنافس علي عمل إنجازات أكثر بين الأستاذين أبناء عمى وعمتى الحاج خلف أبو نحيلة وثابت اللبيدي وقام بمساعدتى خلال تولي نخبة من أبناء برديس وكتائب الشباب البرديسي  بكل نجوعه، وتمكنا من إقامة عدد من الإنجازات ببناء الأسوار بجهود شباب برديس ومبنى إدارى وأنشطة وأيضاً إنشاء ساحة رياضية بشارع السوق بتبرع من أخي رجل الخير المرحوم النائب حشمت أبوالخير والأبواب الحديدية كانت بتبرع من عمنا النائب المرحوم عصمت الهادي والنائب الخلوق المرحوم حازم ابوستيت وابن عمى المرحوم النائب الدكتور عبدالنبي العلكي بالاضافة إلي جهود عمنا المرحوم النائب قدرى ابوضوى رئيس اتحاد كرة القدم في سوهاج حينذاك الذى كان يقف خلف شباب برديس وأيضاً المهندس المرحوم محمود شاهين مدير إدارة شباب مركز البلينا حينذاك  وكل الجهود التى قام بها هؤلاء الرجال دفعت شباب برديس بالوصول الى الدرجة الثالثة بكرة القدم والحصول على المراكز الاولى في لعبة الكاراتيه والبنج بونج والمصارعة ورفع الأثقال وغيرها من المسابقات الرياضية بالاضافة إلى المسابقات الثقافية والدينية وكان أبرزها ندوة جريدة اللواء الإسلامي ..فكيف يتم إهمال مراكز الشباب والدولة تسعى من إجل إنشاء مراكز شباب جديدة لمحاربة التطرف والإرهاب وهذا المركز أقدم مركز شباب وكان يكتظ بالأنشطة والشباب وللأسف الشديد لعدم وجود أنشطة هجره الشباب إلى المقاهي مع العلم ان هذا المركز الوحيد لبرديس والقرى والنجوع التابعة له والتى تقدر بخمسة عشر نجعاً وقرية وعدد سكانها يقدر بـ مائة وخمسين ألف نسمة.. فهل يعقل ذلك يا وكيل وزارة الشباب بسوهاج ووزير الشباب المهتم بتطوير مراكز الشباب مثل مركز شباب الجزيرة والسلام وغيرها بهدم أسوار مركز شباب برديس لإقامة محلات تجارية بدلاً من تنمية عقول الشباب ومحاربة الفكر المتطرف والإهارب الذي ينادي بها الرئيس السيسي وهجرة المدربين منه مما دفع إلى هجرة الشباب لعدم وجود انشطة ومراقبة ..  ياوزير الشباب؟!